4 خِصال تُميز المدرب الإلكتروني المثالي: دليل المدرب الالكتروني 102

المُدرب الإلكتروني المثالي هو ما نتطلع لنصبح مثله عندما نشاهد تلك الدورات التدريبية المشهورة التي تحظى بملايين المبيعات وتلقى شهرة واسعة في مجالها لدرجة أن يعتمدها معظم الناس كمرجع أساسي لتلقي المعلومة بدلاً عن الطرق التقليدية الأخرى، بالطبع في تلك اللحظة نشعر بأن ذلك المدرب هو “المدرب الإلكتروني المثالي” لتمكنه من تحقيق نجاح عالمي كهذا، لكن، من هو المدرب الالكتروني المثالي؟ وما هي صفاته؟ وهل تتاح لأي شخص الفرصة لأن يكون مدرب إلكتروني مثالي؟

ما هي أهم 4 صفات يجب توافرها في المدرب الإلكتروني المثالي؟

لقب “المدرب الإلكتروني المثالي” لقب صعب المنال، قد يستطيع أي شخص إنشاء دورته التدريبية عبر الإنترنت بكل سهولة ويسر، لكن، نادراً ما يحقق أي شخص نجاح في مجال إنشاء الدورات التدريبية عبر الإنترنت. بالطبع عوامل مثل الإجتهاد واستثمار المال والوقت الكافيين كلها عوامل مرتبطة بالنجاح، لكن، في مجال التعليم الإلكتروني للنجاح خِصال إضافية يوجب توافرها حتى يتم تحقيقه، سنذكر هنا أهمها

١. احتراف المجال الذي يقدمه

هذه بالطبع من أهم عوامل تحقيق النجاح في مجال التعليم الإلكتروني، من الصعب “بل حتى المستحيل في بعض الأحيان” أن تُصنف ب”المدرب الإلكتروني المثالي” إذا لم تكن لديك معرفة وافية والمام كافٍ بكامل الجوانب المتعلق بالمهنة التي تريد تدريسها.

المعرفة العامة قد تكون نقطة بداية جيدة، لكنها ليست كافية لإحداث تأثير ولا لتحقيق نتائج خاصة إذا كانت المنافسة قوية. كمدرب إلكتروني، أنت مطالب دائماً بصقل مهاراتك وزيادتها لترتقي بمستوى المنافسة المطلوب، خاصة إذا كنت تقدم دورات تدريبية في مجالات مرغوبة وبها منافسة شرسة.

٢. إطلاع بآخر التطورات ومعرفة بأحدث المعلومات في مجاله

الاحتراف ضرورة من ضروريات المدرب الإلكتروني المثالي، لكن، مهما كانت درجة احتراف دورتك قد يكون سبب تخلي بعض التلاميذ عن تلقيها هو قِدم محتواها التعليمي (نسبياً) مقارنة بدورات تدريبية أخرى تقدم في نفس المجال.

نحن اليوم في عصر العلم والتطور التقني، مع كل يوم جديد هنالك معلومات جديدة تُضاف لأي مجال، المعلومات القيمة التي تحوزها قد يكون جاف عليها الدهر وأصبحت معروفة مسبقاً من قبل التلميذ دائم الإطلاع والتعلم، لذلك يجب عليك مواكبة الجيل المعلوماتي الحالي ليكون لديك طبق معلوماتي دسم تقدمه لذلك التلميذ الشغف اللاهف للعلم.

٣. القدرة على تقديم المعلومة بشكل سليم، واضح، ومفهوم

المدرب الإلكتروني المثالي وإيصال المعلومات

لا يوجد فائدة من معلوماتك اذا لم تستطع ايصالها للتلميذ بصورة يستطيع معها هضمها وتلقيها بشكل ممتاز، في الغالب، معظم التلاميذ الذين يبحثون عن دورات تدريبية مشابهة لدورتك قد يكونوا ملمين (أو لهم معرفة سطحية) بأساسيات المهارة أو الدورة، لكن، ما يدفعهم لمشاهدة الدورات التدريبية هو في الغالب صعوبة فهم المحتوى الذي يقدم لهم في الجامعات أو المؤسسات التدريبية التي يرتادونها.

أنت كمدرب الكتروني، غير مطالب فقط بإثبات مهاراتك بل مطالب بأن يكون لك وعي تام بعقلية التلميذ والاستراتيجيات الناجحة لإيصال الافكار والمضمون، من غير استيفاء هذه الشروط لن يُطلق عليك لقب “المدرب الإلكتروني المثالي“.

٤. الإهتمام بجودة العمل ودقة التفاصيل

الجودة ضرورة من ضروريات نجاح الدورات التدريبية عبر الانترنت، سبب ذلك أن منافسك في الغالب قد يكون ملم بنفس الحيز المعلوماتي الموجود لديك، إذا، من الذي سيختاره التلميذ؟ أنت أم منافسك؟ بالطبع سيعتمد التلميذ الالكتروني هنا في اختياره على جودة المحتوى المقدم بما أن نقطة الاحترافية تم اعتمادها.

سيتم توفير معلومات أكثر بالنسبة لمعايير الجودة في الفصل الخامس (كيفية إنشاء محتوى رائع للدورة التدريبية عبر الإنترنت).

3 خِصال قد تعيق تقدمك في مجال إنشاء الدورات التدريبية إذا لم تتغلب عليها

١. معضلة “انا أعلم”!

أنا أعلم“، كم مرة في اليوم تسمع بهذا اللفظ؟ كم مرة تستخدمه لتصف نفسك؟ لفظ “أنا أعلم” من أكبر العوائق التي تقف في طريق نجاحك، ليس كمدرب إلكتروني فقط، بل بصورة عامة. إذا كنت تعتقد أنك “تعلم” فإنك لن تحرص على التحقق من صحة معلوماتك، مدى قدمها، أو حتى مدى إهتمام التلميذ بها.

لكي تحقق نجاح يذكر في إنشاء الدورات التدريبية يجب أن تضحض حقيقة معرفتك وتبدأ من الصفر، يجب أن تتحقق من معلوماتك، تحدثها، وتتأكد من أنها مازالت مرغوبة أم لا.

٢. عدم وجود مهارات تواصل سليمة

كما ذكرنا آنفا، هنالك لحظات يعتمد نجاحك فيها على قدرتك لايصال المعلومات بشكل سليم، أشياء مثل استخدام لغة الجسد والإشارات المناسبة، الإستخدام الصحيح للمفردات، و إستخدام نبرات الصوت الصحيحة كلها تعد عوامل أساسية للنجاح. فشلك في استخدام مهارات تواصل سليمة قد يترتب عليه فشل التلميذ في تلقي المعلومة مما ينقص من جودة دورتك التدريبية نظراً لأن التلقي الأمثل للمعلومات هو ما يبحث عنه الناس عند شراءهم لدورات تدريبية عبر الإنترنت.

٣. عدم التركيز على إستهداف مستوى خبرة معين لدى التلاميذ

هذه واحدة من المعيقات الأساسية التي تؤدي لفشل العديد من المدربين الإلكترونين دون أن ينتبهوا لها حتى! مستوى خبرة التلميذ عامل أساسي يجب أن تضعه في الاعتبار قبل إعداد دورتك التدريبية، يجب أن يكون للتلميذ معرفة كافية بأن هذه الدورة التدريبية مناسبة لخبراته أم لا.

إذا فشلت في تقديم تلك المعلومة له قد يتغاضى عن شراء دورتك التدريبية، إذا اشترى تلميذ دورتك التدريبية وواجهته صعوبات في فهمها قد يكون السبب هو مستواها العالي “نسبياً”، إذا لم يستفد تلميذ من دورتك التدريبية بشكل ملحوظ، قد يكون السبب هو مستواها الابتدائي “نسبياً”. كمدرب إلكتروني أنت مسؤول عن توفير معلومات كافية حول مستوى الخبرات المطلوب لفهم دورتك التدريبية.

الموهبة والمهارة: أي الخِصلتين يُفضل تواجدها في المدرب الإلكتروني المثالي؟

الموهبة أم المهارة؟ سؤال لطالما يتم طرحه من قبل من يود الدخول في عالم إنشاء الدورات التدريبية عبر الانترنت، لنجيب عليه بشكل سليم يجب أن نوضح أولاً ماذا نعني بالموهبة وماذا نعني بالمهارة؟

الموهبة ببساطة تعني إتقان حرفة أو عمل ما بصورة فطرية، أما المهارة فهي درجة الاحترافية التي يتم الوصول إليها في مجال معين نتيجة بذل جهد ووقت في تعلمه. بعد فهم كلا المعنيين، ما الذي ترى أن تواجده في المدرب الالكتروني المثالي لازم؟

نحن نقول المهارة، نعم الموهبة قد تكون شيء جميل وقد تتيح لك التميز في مجال معين في وقت قصير مقارنة بأقرانك، لكن حتى تلك الموهبة الفطرية إذا لم تبذل جهد ووقت في تنميتها لن تصل بها إلى المستوى الذي يُخولك لتقديم دورات تدريبية فيها، لذلك لضمان النجاح يجب أن تُحول كل موهبة لمهارة وتُصغل كل مهارة لتصبح حرفة معتمدة.

لن يطلق عليك وصف “المدرب الإلكتروني المثالي” إذا لم تقم بهذه الخطوات ال4 أولاً!

١. ابحث عن مشكلة تحتاج لحل أو عن حرفة تجد نفسك مستعد لتقديمها للناس.

٢. ابحث عن حلول واقعية لتلك المشكلة أو أعمل على تطوير وتحديث تلك الموهبة الموجودة عندك.

٣. تأكد من أنك تستطيع إيصال المعلومات بشكل سليم (يمكنك اختبار ذلك بتلقين المعلومات لنفسك).

٤. قم بإعداد محتوى مناسب وجذاب مرفق معه الفئة المستهدفة بكل وضوح.

الفوائد الناجمة عن إنشاء الدورات التدريبية عبر الإنترنت

١. صقل مهاراتك ومعلوماتك عن طريق تدريسها.

٢. إتاحة فرصة التعرف على مواهب فريدة تشاركك شغفك.

٣. وجود محتوى مسجل بإسمك ومعترف به من قبل حلقة واسعة من الناس.

٤. مصدر دخل إضافي.

٥. آثار طويلة المدى تتمثل في فرصة الإستفادة من الدخل السلبي حتى بعد أعوام من نشر دورتك!

هل مازلت تعتقد بأنك لست “المدرب الإلكتروني المثالي” ماذا إذا قلت لك أنه ليس بالضرورة أن تكون كذلك!

المدرب الالكتروني المثالي هو لقب صعب المنال، نادراً ما نجد مدرب يمكن تصنيفه بأنه مثالي، لكن، هل يوجد شخص مثالي في نهاية المطاف! أنت لست بحاجة لأن تكون الأول في مجالك ولا بحاجة لتحقيق شهرة عالمية لتنجح في مجال الدورات التدريبية، العزيمة، الصبر، والإرادة هل عدتك التي تحتاج لها، متى ما وُجدت أتى النجاح لاحقاً.

نساعدك على إنشاء موقعك التعليمي الخاص والبدء ببيع دوراتك عبر الإنترنت في أقل من دقيقة.

14 يوم تجريبي، دون ادخال بيانات الدفع.

المصادر المستخدمة

Communication and Effective Teaching

اشترك بالنشرة البريدية

أدخل عنوان بريدك الإلكتروني في المربع أدناه للاشتراك بنشرتنا البريدية

4 تعليقات

  1. […] اللاحقة تستحق وقتك وجهدك المبذولين. بالطبع لن تكون المدرب الإلكتروني المثالي في مجال قمت بتعلمه لتوك مقابل محترفين لهم خبرة […]

  2. […] كيف استخدم المدرب الإلكتروني المثالي في السيناريو الثاني قدرته على تنظيم المحتوى في عدة […]

  3. […] استخدم المدرب الإلكتروني المثالي معرفته بتلميذه هذا لينتج رسالة خاصة مقدمة فقط له لتجذب […]

اترك ردّاً