4 خطوات لضمان النجاح في إدارة الأعمال في عام 2020

النجاح في إدارة الأعمال هو كل ما تحتاجه للحصول على الحياة المالية التي لطالما كنت ترغب فيها. سواء كنت ترغب بذلك المنزل الريفي، أو الحصول على طائرتك الخاصة، أو حتى جزيرة في أحد بقاع استراليا، فإن وظيفتك اليومية ذو الثمان ساعات لن تكون طريق وصولك لهدفك.

عالم إدارة الأعمال هو عالم الملايين والمليارات، عالم إدارة الأعمال هو ما يُوجد به أثرياء العالم. لكن، للأسف عالم إدارة الأعمال لا يتبع لمنهجية “خُطوة-بخطوة” التي تقوم على أساسها الوظيفة. النجاح في عالم إدارة الأعمال صعب لكن ليس بمستحيل. كل ما عليك هو اتباع النصائح التالية التي قد تُيسر رحلة صعودك في سلم النجاح.

الخطوة الأولى: التغلب على عادة المماطلة وترك الشك بالذات

كم مرة من قبل فكرت في بدء مشروعك الخاص؟ ما هي الأعذار التي استخدمها في كل مرة لتبرر موقفك في عدم البدء؟ قول “أنا لا أعرف من أين أبدأ” أو “أنا لست الشخص المناسب لهذا المشروع” من أسهل الأشياء التي يمكن فعلها، لذلك يلجأ إليه مُعظم رواد الأعمال الذين يستسلمون لرغبتهم في البقاء في منطقة الراحة.

لضمان النجاح في إدارة الأعمال، يجب على صاحب المشروع معرفة نقاط ضعفه والمكوث فترة أطول مع المشكلة. واحدة من أكبر معيقات النجاح هي الرغبة في “الكمال” منذ بداية المشروع، هذه الرغبة الملحة تدفعك للتفكير في نقاط صغيرة لا داعي لها بدلاً من الاهتمام بالأساسيات. في بعض الأحيان القيام بعمل ما “حتى لو أدى لاحقاً إلى فشل” يكون أفضل من عدم فعل شيء، اترك التقاعس وانطلق نحو النجاح.

الخطوة الثانية: ارتقي بمستوى انتاجيتك

لفظ “الإنتاجية” يُستخدم لوصف عدة نواحٍ لقياس كفاءة القيام بمهمة ما أو عمل معين. خلافاً للوظيفة اليومية، أنت مُطالب بأخذ مُستوى إنتاجك إلى أقصى حد إذا أردت تحقيق النجاح في إدارة الأعمال.

مستوى الإنتاج المرتفع لا يعني بالضرورة إنهاء مهام أكثر، لكن إنهاء مهام في وقت أقل. عندما تتمكن من فرض جو من الإنتاجية في بيئة العمل الخاصة بك فإن ذلك سيترتب عليه عدة منافع على الصعيد الشخصي أو على صعيد إدارة الأعمال. نذكر من أهمها

  • الصمود أمام المنافسين بشكل أقوى.
  • وصول منتجك إلى السوق بوقت أسرع.
  • تقليل الاستهلاك.
  • تلبية رغبات العملاء في أسرع وقت.
  • القائد المنتج يمكن أن يُرغب، يشجع، ويزرع روح الانتاجية لدى موظفيه (إنتاجية الموظفين من أقوى العوامل التي تؤثر على النجاح في إدارة الأعمال).
  • اخراج منتج نهائي بجودة أفضل الأمر الذي يُساعد على تقليل مستوى استنزاف العملاء (Reduce Customer Churn Rate).
  • أخذ أقصى استفادة من الموارد الموجودة.

الخطوة الثالثة: الفشل وكيفية التعامل معه

الفشل من أساسيات النجاح في إدارة الاعمال. نعم، نادراً ما يُولد نجاح من دون وجود فشل سابق، وغالباً ما تُولد النجاحات العظيمة من نتائج إخفاقات كبيرة. لكن، الفشل لوحده لن يضمن لك وجود نجاح لاحق، طريقتك في التعامل مع هذا الفشل هي الحكم الفاصل في اثاره عليك.

95% من المشاريع ينتهي بها المطاف بالفشل خلال الخمس سنين الأولى. في غالب الأحيان، مشروعك الأول لن ينجح، ربما الثاني والثالث كذلك! إذا تركت لهذا الفشل فرصة في التأثير فيك، ما الذي تتوقع أن يُصبح عليه مشروعك الخاص؟

عليك بدلاً من الاستسلام للفشل الاستثمار فيه، بمعنى تحديد أسبابه وطريقة تفاديه في المستقبل. مثلاً، إذا كنت تدير مشروعاً انتهى بالفشل بسبب قلة الطلب عليه، سيكون أول شيء عليك فعله في حال القيام بمشروع جديد هو اختبار فكرة مشروعك ورؤية تَقبل السوق لها قبل استثمار وقت، مجهود، ومال في المشروع.

إذا كان سبب فشل مشروعك هو نقص المال (مثل 29% من المشاريع) ستعلم أنك بحاجة إلى استشارة خبير مالي وتعلم كيفية إدارة الجوانب المالية في مشروعك قبل الشروع في عمل مشروع جديد. وهكذا، كل فشل يُعَّلم درس جديد، لذلك كل فشل يعتبر فرصة عظيمة إذا تم اغتنامُها واستثمارها بالطريقة المُثلى.

الخطوة الرابعة: كن مفعماً بالإيجابية

لا شئ يُضاهي قوة جُرعة مضاعفة من الإيجابية إذا أردت النجاح في إدارة الأعمال وبناء اسم لنفسك ولمشروعك الخاص. الإيجابية تساعدك على بناء الثقة بالنفس واغتنام الفرص السانحة في عالم إدارة الأعمال، فرص ربما كانت ستفوتك إذا لم تتكن تتحلى بنفس الروح الموجبة التي لديك الآن.

هنا كيف سيساعد تحليك بالإيجابية في ازدهار مشاريعك والنجاح في إدارة الأعمال

  • الروح الايجابية ترتبط ارتباطاً مباشراً بارتفاع حس الابداع لديك.
  • عندما تكون مُفعماً بالإيجابية، فأنت بهذا تُحفذ مُوظفيك على الاستمرار في العمل وإظهار أفضل ما لديهم.
  • ارتفاع روح الإيجابية لديك له علاقة بارتفاع مستوى سعادتك الأمر الذي سيكون له تأثيره على زيادة مستوى انتاجيتك.

7 نصائح إضافية لتحقيق النجاح في إدارة الأعمال

  1. كن صبوراً، الأشياء العظيمة لا تُبنى بين ليلة وضحاها.
  2. جِد من يُقدم لك المساندة العاطفية والمعنوية (صدقني، ستحتاج إليها كثيراً في مسيرتك المهنية) فذلك أصل قوي لا يجب العُكوف عن البحث عنه.
  3. الفكرة، شريك العمل، وأول الموظفين. هذه أول ثلاثة حلقات عند إنشاء مشروعك الخاص وأهمها.
  4. إحرص على أخذ الوقت الكافي لايجاد مُوظفين لمشروعك الخاص.
  5. الوقت والمال، هاذان هما أهم أصلان عند إنشائك لمشروع (بنفس هذا الترتيب) فاحرص على استثمارهما فقط في ما يعود على مشروعك بالنفع.
  6. دائماً إحرص على السعي وراء توفير ما يُحبه عميلك وليس ما تُحبه أنت.

خاتمة

من منا لا يريد تحقيق النجاح في إدارة الأعمال ونمو مشروعه الخاص ليصبح ضمن المشاريع الأكثر تأثيراً في حياة من حوله؟ الخطوة الأولى نحو تحقيق الحلم هي بالاستيقاظ منه ثم مُواجهة المشكلة، بعد ذلك تأتي مرحلة المثابرة، الاجتهاد، استثمار الوقت والمال، والتضحية بجوانب الحياة الاجتماعية، العائلية، وفقدان الرغبة في أداء الهوايات، ثم الفشل، ثم المعاودة، ثم الفشل مجدداً إلى أن تأتي لحظة النجاح في غفلة!

طريق النجاح في إدارة الأعمال – مثله مثل أي طريق نجاح مشابه – ليس طريق مستوي. ستجتهد، ستحصل على نتائج ايجابية، ثم ستتعثر، هذا التعثر قد يكون خطوة في خطوات وصولك للنجاح أو عقبة تحول للأبد بينك وبين النجاح، الأمر كله يعود لك ولكيفية تعاملك معه.

اشترك بالنشرة البريدية

أدخل عنوان بريدك الإلكتروني في المربع أدناه للاشتراك بنشرتنا البريدية

اترك ردّاً